معرض متخصص بإصدارات الهيئة العامة السورية للكتاب

2019-12-01 11:01:54

تحت رعاية السيد وزير الثقافة الأستاذ محمد الأحمد، واحتفاءً بيوم وزارة الثقافة السورية تحت عنوان (الثقافة... ذاكرة وطن)؛ افتتح د. ثائر زين الدين المدير العام للهيئة العامة السورية للكتاب في بهو القاعة الصغيرة في مكتبة الأسد معرضاً متخصصاً بإصدارات الهيئة العامة السورية للكتاب في مجالات المسرح، والسينما، والموسيقا، والفن التشكيلي. 

وذلك بحضور الأستاذ إياد مرشد المدير العام لمكتبة الأسد الوطنية، والأستاذ مالك صقور رئيس اتحاد الكتاب العرب، والسيدتين فاتن مرتضى، ورائدة الصياح معاوني مدير عام الهيئة، وعدد من مديري هيئة الكتاب، إلى جانب حشد من المهتمين بالشأن الثقافي والإعلاميين.

تلا ذلك حفل تكريم الفائزين في جوائز الهيئة العامة السورية للكتاب الأدبية لعام 2019 (جائزة حنا مينه للرواية - جائزة عمر أبو ريشة للشعر - جائزة سامي الدروبي للترجمة - جائزة ممتاز البحرة لفن اللوحة الموجهة للطفل - جائزة القصة الموجهة للطفل) حيث انتقل الحضور إلى القاعة الرئيسة في مكتبة الأسد، للاحتفاء بالفائزين.

ورأى د. ثائر زين الدين المدير العام للهئية العامة السورية للكتاب في كلمته التي ألقاها خلال حفل التكريم أن الإنسان خلق عبر الكتابة ذاكرة للنوع البشري لا تموت، وهذه الذاكرة كما قال عنها أحد الفلاسفة والروائيين هي روح الإنسان.

وأضاف أن هذه الرؤيا الخلابة لفعل الكتابة هي التي كانت الدافع الرئيس في إحداث الجوائز المخصصة للكتابة، موضحاً أن المشهد الثقافي السوري عرف عدداً غير قليل من الجوائز الأدبية المهمة.

وأردف زين الدين إن وزارة الثقافة كانت قد أعادت عام 2017، ومن خلال هيئتها العامة السورية للكتاب، إطلاق جائزتي حنا مينه للرواية، وسامي الدروبي للترجمة، وإن هذه الجوائز وغيرها مما تقدمه وزارة الثقافة، وفي أشد الأوقات صعوبة إنما تمثل مؤشراً دالاً على حراك ثقافي يسهم أيما إسهام في خلق بيئة ثقافية معافاة.

وأضاف أن أمانة الجوائز قد راعت أن تختار نخبة من أهم الكتاب والمترجمين والفنانين في عضوية لجان التحكيم، لأن مسألة التقييم الفني والأدبي التي تتم في الجوائز هي على درجة كبيرة من التعقيد والصعوبة وتحتاج إلى تحلي المحكمين بميزتين هما: الذائقة الفنية العالية، والمعرفة العلمية الرصينة بجنس العمل المحكم.

وفي الختام تقدم د. ثائر زين الدين بالشكر للسيد وزير الثقافة الأستاذ محمد الأحمد على دعمه الكبير ورعايته الكريمة لهذه الجوائز وغيرها من أنشطة الهيئة العامة السورية للكتاب.

من جهته أوضح د. صلاح صالح أحد أعضاء لجنة تحكيم مسابقة حنا مينه للرواية في كلمته التي ألقاها باسم اللجنة أن المعايير التي اعتمدتها لجنة تحكيم مسابقة الرواية هي الأسس الفنية الخاصة بفن الرواية، إلى جانب القضايا النبيلة التي عالجتها النصوص، حيث إن النصوص الفائزة قد عالجت قضايا نبيلة لا بوصفها انسياقاً وانخراطاً في قضية الإنسان فقط، بل بوصف المادة المستهدفة بالمعالجة الروائية مادة نبيلة أيضاً.

من جانبه بيّن الأستاذ توفيق الأسدي أحد أعضاء لجنة تحكيم مسابقة سامي الدروبي للترجمة في كلمته أن الأعمال الفائزة امتازت بوجود جهد واضح في الترجمة، حيث تمت صياغة هذه الأعمال بلغة عربية سليمة وناصعة، ظهرت فيها رشاقة اللغة، والقدرة على نقل المضمون بكل أمانة.

أما د. راتب سكر والذي ألقى كلمة لجنة تحكيم مسابقة عمر أبو ريشة للشعر فقد أكد في كلمته أن ما لخصه الأديب فؤاد الشايب في أربعينيات القرن العشرين، حيث جمع المكونات الفنية والجمالية للشعر في أربعة مكونات هي: المكون الفكري، والمكون الوجداني، والمكون التخييلي، والمكون اللغوي والأسلوبي؛ لم تخلُ نتائج مسابقة عمر أبو ريشة من أمارات هذا الأثر في روائزها ونتائجها، حيث هيمنت على القصائد الفائزة والمنوه بها هواجس القلق على مآل النقاء الإنساني، في انتمائه إلى وطن عالي الجبين.

وأوضح الأستاذ قحطان بيرقدار في كلمته التي ألقاها باسم لجنة تحكيم مسابقة القصة الموجهة للطفل أنه تمت دراسة القصص المقدمة من مناح عدة، فمن جهة روعي المستوى الفني الذي يشمل المستوى اللغوي وجماليات الكتابة، ومن جهة أخرى روعي المستوى الفكري الذي يتضمن الناحية التربوية والقيمية، كما روعيت كذلك الحداثة في الموضوع والطرح.

كما تحدثت الفنانة لجينة الأصيل التي ألقت كلمة لجنة تحكيم مسابقة ممتاز البحرة لفن اللوحة الموجهة للطفل، تحدثت عن المعايير التي اعتمدتها اللجنة في اختيار اللوحات الفائزة، وشكرت في ختام كلمتها الهيئة العامة السورية للكتاب على رعاية هذه الجائزة، كما شكرت أعضاء لجنة التحكيم والمشاركين.

#شارك