عشرات الشهداء ومئات الجرحى ضحايا تفجيري القزاز الارهابيين

2012-05-10 09:21:39

وقع صباح امس الخميس تفجيران إرهابيان قرب مفرق القزاز على المتحلق الجنوبي بدمشق في منطقة تكتظ بالسكان والمارة أسفرا عن سقوط 55 شهيدا و372 جريحا من المدنيين والعسكريين.
وتزامن وقوع التفجيرين مع توجه الموظفين إلى أعمالهم والطلاب الى مدارسهم وجامعاتهم في وقت تشهد فيه المنطقة حركة مرورية كثيفة.
كما حولت شدة الانفجار وقوته السيارات المارة في المكان إلى هياكل وأدى الانفجاران إلى إحداث حفرة كبيرة في الأرض.
وقالت وزارة الداخلية في بيان لها إنه في الساعة 56ر7 دقيقة من صبيحة يوم الخميس 10-5-2012 في التوقيت الذي يتوجه فيه السوريون إلى أعمالهم والأطفال إلى مدارسهم وفي مدينة دمشق على طريق المتحلق الجنوبي موقع القزاز المكتظ بالسيارات وعابري الطريق وبالقرب من مركز لقوات حفظ الأمن والنظام في جريمة جديدة للمجموعات الإرهابية المسلحة المدعومة من أطراف خارجية تتاجر بالدماء السورية وقع انفجاران إرهابيان متتاليان بفارق زمني لا يتجاوز الدقيقة.

وأضافت الوزارة في بيانها إن التفجيرين الإرهابيين تما بواسطة سيارتين مفخختين يقودهما انتحاريان محملتين بكميات كبيرة من المواد المتفجرة والتي تقدر بأكثر من ألف كيلوغرام ما أحدث حفرتين الأولى بطول 5ر5 امتار وعرض 30ر3 امتار وعمق 1 متر والثانية بقطر 5ر8 امتار وعمق 5ر2 متر.

وقالت الوزارة إن الحصيلة الأولية لهذه الأعمال الإرهابية كانت حتى ساعة إعداد هذا البيان 55 شهيدا و372 جريحا من المدنيين والعسكريين و15 محفظة لأشلاء مجهولة وتفحم 21 سيارة وتحطم 105 سيارات بالكامل وإصابة 78 سيارة باضرار مختلفة وتضرر نحو 400 منزل في المنطقة إضافة إلى أضرار مادية كبيرة في الممتلكات العامة والخاصة.20120510-211057.jpg

وأضافت الوزارة في بيانها إن الجهات المختصة في وزارة الداخلية توجهت على الفور إلى المكان وقامت برفع الأدلة وأخذ عينات من الأشلاء وبقايا المادة المتفجرة من مسرح الجريمة لارسالها إلى المخابر المختصة لتحديد هوية الإرهابيين والأشلاء المجهولة ومعرفة نوع المادة المتفجرة وباشرت التحقيقات لكشف هوية مرتكبي هذا العمل الجبان الذي روع المواطنين الآمنين وللقبض على المجرمين القتلة.

وأكد البيان أن وزارة الداخلية ستلاحق هؤلاء المجرمين القتلة ومن يمدهم أو يؤويهم في أوكارهم ولن تتهاون في ملاحقة فلول الإرهاب واستئصال من يعبثون بأمن المجتمع السوري لينالوا جزاءهم العادل.

ودعت وزارة الداخلية في بيانها الأخوة المواطنين إلى ممارسة دورهم بالتعاون مع الجهات المختصة في الابلاغ عن أي حالة مشبوهة والإدلاء بأي معلومات لديهم تتعلق بنشاط الإرهابيين وتحركاتهم حفاظا على أمن المواطنين واستقرار الوطن.  

10 مشاف وطنية استقبلت مصابي وجرحى التفجيرين وقدموا الخدمات الطبية والدوائية

وقال الدكتور وائل الحلقي وزير الصحة "إن كل الكوادر الطبية العاملة في المشافي الوطنية بدمشق استنفرت لاستقبال الجرحى والمصابين من جراء التفجيرين الارهابيين اللذين وقعا اليوم قرب مفرق القزاز على المتحلق الجنوبى بدمشق حيث استقبل مشفى دمشق العدد الأكبر من الجرحى والمصابين والشهداء".

وأكد الدكتور الحلقي خلال تفقده أعمال الاسعاف والانقاذ للجرحى والمصابين في قسم الاسعاف في المشفى أن الكوادر الطبية التخصصية العاملة فيها والمشافي التسعة الاخرى العامة والخاصة التي استقبلت مصابين وجرحى قدمت كل انواع العلاجات والتدخلات الطبية والدوائية اللازمة لانقاذهم وضمان سلامتهم.

وبين وزير الصحة أن عشرات المواطنين لاسيما النساء والاطفال راجعوا المشافي والمراكز الصحية نتيجة إصابتهم بصدمة نفسية جراء شدة الانفجار حيث قدمت الكوادر الطبية المختصة بهذه المؤسسات كل المعالجات اللازمة.

وأعرب الدكتور الحلقي عن استنكاره الشديد لهذا العمل الإجرامي الذي استهدف المواطنين الأبرياء الآمنين مؤكدا أن هذه الاعمال تتنافى مع الأعراف والتقاليد والاخلاق وتنم عن وحشية السلوك الاجرامي الذي وصلت إليه العناصر التخريبية الخارجة عن النظام والقانون.

#شارك