لاهاي..التحقيق في جرائم حرب بريطانية بالعراق وأفغانستان

2019-11-18 22:36:30

أعلنت المحكمة الجنائية الدولية أنها قد تفتح تحقيقاً في تقارير تؤكد ارتكاب القوات البريطانية جرائم حرب طالت أطفالاً ومدنيين في العراق وأفغانستان.

وكانت صحيفة صنداي تايمز كشفت في مقال أمس عن تستر الحكومة البريطانية على وثائق سرية تم تسريبها مؤخراً تحوي أدلة على تورط الجنود البريطانيين في جرائم قتل أطفال وتعذيب مدنيين في العراق وأفغانستان.

ونقلت هيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي” عن المحكمة قولها إنها تنظر بجدية وستقيم بحيادية هذه المعلومات وفي حال توصلت إلى نتيجة بأن الحكومة البريطانية تحمي الجنود من الملاحقة القضائية فإنها قد تفتح قضية تاريخية ضدهم.

وكانت المحكمة قد توصلت في السابق إلى وجود أدلة ذات مصداقية على أن قوات بريطانية ارتكبت جرائم حرب في العراق.

وتتضمن معظم تلك الحالات تقارير بإساءة معاملة معتقلين وأشهرها المعروفة بقضية بهاء موسى الذي كان عامل فندق في البصرة وتوفي بعد تعذيبه وضربه على أيدي قوات بريطانية ولكن برنامج بانوراما بالتعاون مع صحيفة صنداي تايمز البريطانية كشف معلومات جديدة عن حالات قتل حدثت في مركز اعتقال بريطاني.

ويقول محققون من فريق الادعاءات التاريخية في العراق وهو الفريق الذي حقق في جرائم حرب ارتكبتها القوات البريطانية خلال احتلال العراق إنهم وجدوا أدلة على انتهاكات واسعة النطاق حدثت في قاعدة بريطانية في البصرة قبل ثلاثة أشهر من قتل بهاء موسى.

وحدثت تلك الحالات في معسكر ستيفن الذي كانت تديره بلاك ووتش والكتيبة الثالثة والفوج الملكي الاسكتلندي، وحقق الفريق في وفاة رجلين ماتا خلال أسبوعين متتاليين في شهر أيار 2003 وأقرت وزارة الدفاع البريطانية بأنهما كانا مدنيين بريئين.

وجمع الفريق شهادات من جنود بريطانيين وموظفين في الجيش وصفت كيف عذب الرجلان قبل العثور عليهما ميتين وقد ربط رأساهما بكيسين من البلاستيك.

وقرر الادعاء العسكري البريطاني هذا الصيف عدم محاكمة أي شخص في هذه الجريمة.

#شارك