قرية العدنانية " الصرمان"

2022-06-08 11:52:08

تبعد نحو /3/ كم إلى الجنوب من مدينة "القنيطرة"
 وبجانبها تل يحمل الاسم نفسه ويرتفع نحو ألف متر عن سطح البحر، حيث يشكل واحداً من تلال وسط "الجولان" ويشرف على وادي "الرقاد" شرقاً وتكثر في محيطه البرك الطبيعية والاصطناعية والآبار القديمة.

كانت قرية العدنانية تعد واحدة من أكبر خمس بلدات في "الجولان" في العصر الروماني- البيزنطي
ورد اسم "الصرمان" في الوثائق الصليبية وكانت "الصرمان" واحداً من ثلاثة مواقع وقفية للسلطان "الظاهر بيبرس" في "الجولان" ما يؤكد أن الموقع كان مأهولاً في العصرين الأيوبي والمملوكي، كما وجد في هذا الموقع العديد من الآثار واللقيات النفيسة التي تؤكد الازدهار الذي شهده في مختلف العصور منها كنيسة في حالة جيدة في قمة التل يعتقد أنها من العصر البيزنطي تحمل جدرانها صوراً وزخارف ملونة ومباني رومانية- بيزنطية على الطراز الحوراني استخدمها السكان حتى حزيران من عام 1967م وأبواب حجرية وأحجار منحوتة مزخرفة وسقوف من أحجار الربد و/37/ كتابة كلها باليونانية معظمها على شاهدات قبور،
بالإضافة إلى مغاور قبور في تل "الصرمان"

تضم كل مغارة عدة كوى وقبوراً من العصر المملوكي عثر فيها على هاونات وقبضات لهاون من البازلت، وعملات من العصر الهلينستي وحتى العصر البيزنطي والأموي وقطعاً أثرية قديمة تضم تماثيل صغيرة وعربة صغيرة تجرها الخيول مصنوعة من الذهب

تكثر في أراضي "الصرمان" قبور الدولمن بنوعيه المركب والبسيط وفي هذا دلالة على قدم الاستيطان البشري في أراضي القرية واستمر استيطان الموقع ومحيطه منذ ما قبل التاريخ خلال جميع المراحل اللاحقة حتى تطور الاستيطان فيه إلى مستوى قرية كبيرة في العهد الروماني
تم استبدال اسم القرية عام 1953 م من الصرمان الى العدنانية نسبة الى جد العرب
وتميزت معظم بيوت القرية البالغة  ال 200 بيتا بأسطح القرميد الأحمر ،
بعد عام 1967 قامت قوات الاحتلال بتهجير سكان العدنانية وتدمير كافة بيوتها.

اعداد وتوثيق: علي طراف

#شارك