ينابيع الحمة السورية

2022-04-10 13:44:04

الحمة السورية
تقع في أقصى جنوبي الجولان المحتل
وهي موقع أثري قديم هام جداً يحتوي على انقاض مسرح، وحمامات، وكنيسة أرضيتها مرصوفة بالفسيفساء، وبقايا مباني و مدافن، أعمدة، تيجان أعمدة.
كانت قبل الاحتلال عبارة عن مدينة سياحية صغيرة ومنتجع صحي.
تمتاز منطقة الحمة بمواصفات نوعية وخاصة، جعلت منها على الدوام " درة الجولان".
تقع الحمة على نهر اليرموك ، على انخفاض 156 متراً عن سطح البحر،
كانت في العهد الروماني من أعمال مقاطعة "ام قيس""
تتميز بينابيعها العديدة ، منها الباردة، والحارة،.
ينابيع الحمة الحارة تسمى: "المقلى "، وقديماً كان يعرف باسم "حمة الشيخ" أو "حمام الشيخ" ، "الريح"، "البلسم"،
والينابيع الثلاثة واقعة بين محطة السكة الحديدية وضفة نهر اليرموك اليمنى على ملتقى الحدود بين فلسطين وسورية وشرق الأردن.
تختلف عن ينابيع طبرية الحارة في أنها تحتوي على نسبة من الكبريت أعلى كثيراً، بينما نسبة الملح الاعتيادي فيها أقل إلى درجة كبيرة من تلك في ينابيع طبرية،
حرارة هذه الينابيع : في نبع المقلى 47 درجة، وفي نبع الريح 35.8 درجة، وفي نبع البلسم 39.4.
 فمياه نبع المقلى يجب تبريدها قبل الإستحمام فيها، وهو أغزر هذه الينابيع الثلاثة، إذ أنه يفرغ نحو 3.4 متراً مكعباً في الثانية، وهذا يفوق بأضعاف الينابيع الحارة في طبرية ايضاً.
كانت هذه الينابيع مستعملة كثيراً في زمن اليونانيين والرومانيين، ويدلنا على ذلك الحفريات الاخيرة وذكرها في الكتب التاريخية، الا انها هجرت ولم يعد يزورها إلا القبائل الرحل زيارات سنوية ليستفيدوا من خاصيتها.
بعد احتلال الجولان عام 1967 قامت قوات الاحتلال بالسيطرة عليها واستثمارها .


توثيق وتحرير :علي طراف

#شارك