مركز طبي تطبيقي في موسكو يعالع أطفالا سوريين أصيبوا بقذائف الإرهاب

2019-12-19 21:49:22

يقدم المركز العلمي الطبي التطبيقي وتفصيل الأطراف الصناعية في العاصمة الروسية موسكو العلاج لبعض الأطفال السوريين الذين استهدفتهم التنظيمات الإرهابية في سورية بإرهابها.

وتم تأهيل تسعة أطفال بحالات مختلفة وجرى تفصيل أطراف صناعية لهم وتدريبهم على استخدامها وعادوا إلى الوطن ومازالت ثلاث حالات قيد المعالجة والتأهيل.

و في موسكو قال الطفل إبراهيم مردن إنه تلقى العلاج على أيدي أطباء المركز وتعلم السباحة والكاراتيه بينما أعربت الطفلة نور كامل عن الشكر للأطباء والمدربين الذين يشرفون على علاجها.

بدورها تحدثت الطفلة ريتا عماد الزعبي عن التدريبات التي تلقتها في المركز موجهة الشكر للعاملين في المستشفى على مساعدتهم الكبيرة.

من جانبها قالت مديرة المشفى الدكتورة تاتيانا باتوشيفا إن المهمة التي كلف بها المركز وفقا لطلب الجانب السوري كانت تفصيل أطراف صناعية للأطفال المصابين وعرضت شريط فيديو للأطفال السوريين الذين تلقوا العلاج والتأهيل الجسدي وسافروا إلى سورية بعد قضاء ثلاثة أسابيع تدربوا خلالها على استخدام الأطراف الصناعية وهم على اتصال مستمر مع أطبائهم ومدربيهم فى المشفى عبر الانترنت.

من جهتها اعتبرت الطبيبة المعالجة للأطفال السوريين يفغينيا أن هؤلاء الأطفال تلقوا إصابات جسدية حيث يتم العمل على المعالجة في المركز.

بدورها قالت رئيسة قسم التشخيص والعلاج الدكتورة سفيتلانا إن المركز يقوم بتأهيل الأطفال بعد أن يحصلوا على الأطراف الصناعية وذلك بتدريبهم للتكيف مع هذا الجزء الجديد من جسدهم على أجهزة خاصة ومن خلال تمارين رياضية معينة وباشراكهم في ألعاب رياضية مختلفة.

بدوره قدم السفير السوري في موسكو الدكتور رياض حداد الشكر للأصدقاء الروس على هذه المبادرة الإنسانية وعلى كل المساعدات التي يقدمونها لدعم صمود الشعب السورى وتحقيق الأمن والاستقرار في سورية والانتصار النهائي على المجموعات الإرهابية المسلحة.

وتوجه بالشكر أيضا لإدارة هذا المركز الطبي ومديرته مؤكدا أن معالجة هؤلاء الأطفال تعتبر خطوة إنسانية جادة تضاف إلى الخطوات الإنسانية التي يقوم بها الجانب الروسي والتي تدل على عمق ومتانة العلاقة بين شعبينا وبلدينا.

من جانبه أشار الدكتور السوري جهاد حداد إلى أن مشروع علاج الأطفال السوريين المصابين إثر الاعتداءات الإرهابية بدأ بتوجيه ورعاية من البطريرك كيريل بطريرك موسكو وسائر روسيا وبدعم من بعض المؤسسات الخيرية التي تقوم بمساعدة الأطفال السوريين المصابين أثناء الحرب الإرهابية في سورية حيث يصل هؤلاء الأطفال وهم يعانون الأمراض.

ويعمل هذا المركز الطبي الضخم بدعم إداري ومالي من مخصصات ميزانية العاصمة الروسية موسكو.

#شارك