في اليوم العالمي للخدج.. برامج تهتم بصحة الولدان وتحضيرات لاستراتيجية صحة الأم والطفل

2019-11-17 16:40:14

تحيي دول العالم في الـ 17 من تشرين الثاني من كل عام يوم الخدج العالمي بهدف لفت الانتباه إلى الأعباء المادية والنفسية والاجتماعية التي تسببها الولادات المبكرة والتي ترفع نسبة تهديد حياة الوليد وإصابته بالإعاقة.

والخدج يعني حدوث الولادة قبل مرور 37 أسبوعاً على الحمل وهو مسؤول عن نحو نصف وفيات الأطفال دون سن الخامسة ومراضتهم حسب منظمة الصحة العالمية.

وتعتمد وزارة الصحة حسب مدير الرعاية الصحية الأولية فيها الدكتور فادي قسيس عدة برامج خاصة بصحة الولدان عبر متابعة الأم الحامل ورصد عمليات الولادة والاهتمام بحالة الطفل لاسيما الخدج إضافة إلى التحضير لاستراتيجية صحة الأم والطفل وتطوير برنامج انعاش الوليد.

وحسب الاحصاءات التي اعتمدت على تقارير برنامج الانعاش المطبق في 38 مشفى فإن عدد المواليد خلال العام الجاري وصل حتى نهاية الشهر الماضي إلى 49 ألف مولود ووصلت نسبة الخداجة في الفترة ذاتها إلى 8 بالألف لعمر أقل من 28 أسبوعا و16 بالألف بين 28 و37 أسبوعا فيما معدل الوفيات سجل 10 بالألف 45 بالمئة منهم أطفال خدج وفقا لـ قسيس.

واشار قسيس إلى أنه يطبق منذ ثلاث سنوات في خمسة مشاف حكومية حاليا برنامج يسمى “الاناب” ويهتم برصد حالة كل مولود مؤكدا ضرورة الاستمرار به لوضع خطط من أجل إنقاص وفيات الولدان وإنقاص معدل الوزن.

من جانبها لفتت مسؤولة الصحة الإنجابية في وزارة الصحة الدكتورة ريم دهمان إلى وجود عوامل تؤهب لولادة مبكرة منها عمر الحامل خاصة دون سن 18 عاما وفوق سن 35 عاما وإصابة الحامل بأمراض الكلى والقلب والانسمام الحملي وارتفاع الضغط الشرياني ونقص الفيتامينات إضافة إلى حالة الأم التغذوية والنزوف الحملية في الثلث الأخير من الحمل والشدة النفسية مشيرة إلى أن الولادة القيصرية وعدد الأجنة يؤثر على ولادة الخدج حيث يشكل نسبة الحمل بالتوائم 2 بالمئة من حالة ولادة الخديج.

وكانت وزارة الصحة بدأت عام 2006 بتطبيق برنامج رعاية الوليد وفقا لمديره الدكتور محمود الخطيب ودخل ضمنه عام 2015 برنامج عيادات الوليد وتضم اليوم 16 عيادة بعدد من المحافظات تقدم خدمات طبية واستقصائية للولدان من عمر الشهر إضافة إلى الأطفال الخدج.

وعن أهم التوصيات العالمية الخاصة بالخداجة أوضح الخطيب أن من بينها التشجيع على الرضاعة الطبيعية حصرا حتى عمر ستة أشهر للطفل وتطبيق رعاية الأم لرضيعها وتوفير التدابير اللازمة لرعاية حديثي الولادة في المشافي.

وكانت دراسة أعدتها وزارة الصحة حول أسباب وفيات الأطفال عام 2018 أظهرت أن الخداجة سبب 43 بالمئة من الوفيات وهو السبب الأول وفقا لرئيسة دائرة الطفل واللقاح الدكتورة رزان الطرابيشي.

#شارك